القائمة الرئيسية

الصفحات

لعبة الهروب من تاركوف ليست بأفضل أحوالها، الغش والمشاكل تثير غضب اللاعبين !




لعبة الهروب من تاركوف ليست بأفضل أحوالها، الغش والمشاكل تثير غضب اللاعبين !



استطاعت لعبة الهروب من تاركوف في الفترة الأخيرة أن تنافس العناوين الكبرى لما قدمته من جديد إلى عالم الألعاب، اللعبة التي تم إطلاقها للمرة الأولى في عام 2016 في نسختها التجريبية المغلقة حملت معها العديد من الميزات الجديدة والأنظمة التي لم نراها مسبقاً في ألعاب التصويب، لكنها الأن وبعد مرور 4 سنوات على تطوير اللعبة ورغم الشهرة الكبيرة التي حصدتها على منصة Twitch وبين جمهور اللاعبين، كان من الصعب على الاستديو المطور Battlestate Games أن يحافظ على أداء اللعب بشكل جيد بعد أن واجه العديد من المشاكل.

وليست المشاكل المتعلقة بأداء اللعبة الضعيف هي الوحيدة التي جعلت جمهور اللعبة غاضب من الاستديو المطور، بل أنها في الفترة الاخيرة عانت من هجوم كبير سببه الغشاشين للحصول على أموال حقيقي من اللعبة بما أنها توفر أنظمة التقدم للحصول على الأموال، ورغم أن الاستديو حاول إصلاح العديد من المشاكل إلا أن الأخطاء البرمجية وضعف أنظمة “صد الغش” يبدو أنها لا تعمل بشكل جيد أبداً.
لعبة الهروب من تاركوف
سيطرة الغش على اللعبة دون رقيب !

تعتمد اللعبة في الأساس على أنظمة التقدم وجمع الأموال التي ستوفر لك أسلحة ودروع أفضل من الخصوم أثناء الغزوات، وهو ما جعل العديد من اللاعبين أن يقوموا باستخدام أنظمة الغش للحصول على هذه الأموال، لكن الأمر الأسوء هنا أن بعضهم يستخدم هذه الأنظمة لبيع الأموال داخل اللعبة مقابل أموال حقيقية، وهو ماجعل من الغش داخل اللعبة مصدر دخل كبير لمطوري أدوات الغش.

ومع الكثير من الحلول التي قدمها الاستديو المطور، مثل تحديد البيع على الـ flea market بأستخدام نظام الـ”found in raid” الذي يمنعك من بيع العناصر التي لم تجدها بنفسك، إلا أن هذا الأمر لم يمنع الهاكرز والغشاشين من نقل الأموال بشكل شخصي داخل اللعبة للاعب المشتري، وهو الأمر الذي أثر بشكل كبير على تجربة اللعب بشكل كامل لجمهور اللعبة بعد أن أصبحت شوارع تاركوف مليئة بالهاكرز دون رقيب أبداً.

ومع استمرار الاستديو المطور بتقديم العديد من الحلول من تغيير أنظمة اللعبة والعمل على كشف الغش بشكل أوسع، إلا أنه لم ينتهي أبداً بما أن هذه الأموال يمكن استخدامها لربح أموال حقيقية…وهو ما وضع الاستديو المطور في موقف حرج رغم الحلول التي حاول تقديمها.
أداء سيئ مع كل تحديث جديد !

بعد التحديث الأخير الذي أحضر معه إعادة تعيين الحسابات إلى وضعها الأول، ومسح جميع الأسلحة والأموال والمعدات التي حصل عليها اللاعبين، توقع جمهور اللعبة بأن يقدم لنا هذا التحديث الحل للعديد من المشاكل التي رافقت اللعبة من اليوم الأول مثل الأداء الضعيف والرؤية المظلمة والحركة السيئة، إلا أن هذه المشاكل التي توقعنا أن يتم حلها بعد كل تحديث لم تقترب حتى من نهايتها، بل على العكس تماماً، استمرت حتى الأن بعد العديد من التحديثات التي يتم دفعها في كل مرة دون تحقيق هدف حقيقي لحلها.

ولا يهم لعبة الهروب من تاركوف كم هو جيد العتاد الذي لديك من معالج رسومي ومركزي، إلا أنها ستعمل بشكل سيئ حتى وإن كنت تمتلك أفضل الحواسيب في العالم وهذا بسبب المشاكل البرمجية العديدة داخل اللعبة، ورغم أن العديد من هذه المشاكل قد تم الكشف عنها من قبل مستخدمي موقع reddit في الكثير من الأحيان، لكن الاستديو المطور قد اعترف في أحد المنشورات له على أنه غير قادر على حلها بشكل مباشر أو أنه تحدث على أن هذه المشاكل سببها المحرك الرئيسي للعبة Unity، لكن الأمر المفاجئ أن بعض هذه المشاكل والأخطاء البرمجية هي سهلة الحل وغريبة كما وصفها أحد المبرمجين.
السيرفرات تحترق، واللاغ مخيف !

يمكنك حالياً طرح سؤال على أي لاعب قد جرب لعبة الهروب من تاركوف حول وضع السيرفرات واللاغ داخل اللعبة، وبشكل تلقائي سيكون الجواب أنه الأسوء على الإطلاق، وقد قام أحد الأشخاص المختصين بتحليل أداء الألعاب من ناحية السيرفرات على موقع يوتيوب، بعد أن وصفها على أنها واحدة من أسواء الألعاب التي قام بالعمل عليها، وذلك بعد أن وصل لنتيجة جعلته يعيد تصميم المخطط الخاص به لمقارنتها مع الألعاب الأخرى.

أفضل لعبة وأسوء تصميم !

وتعتبر لعبة الهروب من تاركوف EFT هي واحدة من الألعاب المميزة التي قدمت أنظمة جديدة وواقعية لم نشهدها من قبل داخل ألعاب التصويب، حيث يمكنك التعديل على الأسلحة بشكل كبير والتي تمتلك عدد هائل من المعدات الجانبية لها والمستوحاة من شركات حقيقية لصنع الأسلحة، كما أن الدروع والأماكن وطريقة تعامل الشخصيات مع الضرر هي واقعية إلى أبعد الحدود التي من الممكن أن تصل لها الألعاب الإلكترونية، وهو ما قد يجعلها مميزة للعديد من اللاعبين.

لكن في حال وجود هذا النوع من الأنظمة ومحاولة الاستديو المطور محاكاة المعارك والمقاتلين والأسلحة بشكل واقعي، قد يكون من الصعب على جمهور اللعبة تقبل الكم الكبير من المشاكل التي تواجهها اللعبة في نسختها الحالية، ورغم أنها حالياً في نسختها التجريبية منذ عام 2016 وحتى الأن، إلا أن هذا الأمر قد يبعد العديد من اللاعبين عنها حتى وبعد إطلاقها الكامل والنهائي.

وإن كنت تقرر شراء اللعبة في وضعها الحالي، فقد تكون نصيحتي لك بالابتعاد عنها حالياً حتى أن يجد الاستديو المطور الحل لجميع هذه المشاكل، وإن كنت تريد حقاً تجربتها فيجب عليك أن تعرف أنك ستواجه العديد من الأمور التي من الممكن أن تجعل هذه اللعبة كابوس حقيقي بالنسبة لك.

أخبرنا في التعليقات عن رأيك الحالي باللعبة، وهل تعتقد أن الاستديو المطور Battlestate Games قادر على حل جميع هذه المشاكل ؟

تعليقات