القائمة الرئيسية

الصفحات

أجهزة الجيل التاسع من Intel في خطوط MSI: أيهم أفضل لإستخدامك؟



أجهزة الجيل التاسع من Intel في خطوط MSI: أيهم أفضل لإستخدامك؟

نتوقع دائماً أن يأتي كل عام بتقنيات جديدة غير مشابهة بالمرة للعام الذي جاء قبله، هذه طبيعة التطور. لكن عندما تكون الفوارق بسيطة بين كل جيل وجيل من المعالجات كما رأينا من معالجات Intel في جيلها التاسع والعاشر، فهذا لا يعني أنه يمكننا أن نقوم بنبذ معالجات الجيل التاسع بفوارق بسيطة للغاية بينها وبين العاشر. لا زالت خيار يمكننا الإعتماد عليه في أي لاب توب مصمم للأعمال المتطلبة لقوة معالجة جيدة كما نرى في أجهزة MSI هذا العام.


حديثنا اليوم سيكون قصيراً ولكنه مفيد للغاية. للأمانة، لا يوجد شيء للإطالة فيه اليوم. سنتحدث عن بعض الإستخدامات التي تحتاج إلى جهاز لاب توب قابل للحمل مع معالجات الجيل التاسع من سلسلة Intel Core-H. إنت كنت هنا من أجل أجهزة لاب توب إقتصادية بحتة من أجل الأعمال المكتبية الخفيفة أو من أجل العمل على الإنترنت فقط لا غير، فهذه المقالة ليست لك.

عوضاً عن إنتظار أن أتحدث عن أجهزة لاب توب رخيصة، يمكنك التوجه إلى هذه المقالة التي أقوم فيها بترشيح الأجهزة المصممة من أجل العمل عن بعد والتي ستفي بالغرض فيما طرحته بالأعلى حتى لا تهدر وقتك في البحث عن شيء أنا لن أقوم بالحديث عنه اليوم.
أي لاب توب بإمكانيات متوسطة أو عالية، لمن تم صنعه في الأساس؟






هذا هو السؤال الذي يجب طرحه. أجهزة اللاب توب التي تأتي من MSI بالجيل التاسع أو العاشر من سلسلة Intel Core-H مصممة من أجل الأداء القوي. هذا يعني أننا لن نتحدث عن سلسلة Core-U أو G الجديدة بأي شكلٍ من الأشكال. هذه الأجهزة تأتي في الفئة الأدنى والأرخص للإستخدامات الأبسط، لهذا لا تبحث عنها هنا أيضاً.

هذه الأجهزة مصممة لفئتين، الفئة الأولى هي فئة اللاعبين. يحتاج اللاعبين إلى أربعة أشياء من أجل ممارسة ألعابهم المفضلة بأفضل تجربة ممكنة على أي جهاز لاب توب. 






بدايةً بالبطاقة الرسومية، فأنت تحتاج بطاقة جديدة بمعمارية حديثة للتعامل مع أجدد ألعاب الفيديو المتاحة، سواء كنت تريد التمتع بألعاب من نوع الـ AAA أو من نوع الـ ESports. أنت تحتاج بطاقة رسومية تستطيع إخراج معدل إطارات جيد في ألعاب الـ AAA من أجل تجربة سلسة ومعدل إطارات عالي في ألعاب الـ ESports لإعطاء القدرة على المنافسة مع باقي اللاعبين. هنا نرشح معالجات NVIDIA الرسومية من سلسلة RTX 20 او GTX 16 لإعطاء هذه التجربة.

يحتاج اللاعب أيضاً إلى معالج مركزي جيد بأحدث المعماريات المتاحة وعدد أنوية جيد. ليس عدد أنوية فقط، بل تردد عالي أيضاً للتعامل مع كل هذه الإطارات التي تخرج إلى الشاشة أو من أجل القيام بعمل بث مباشر أو العمل على مقاطع الفيديو إن كان اللاعب يبحث عن الشهرة أيضاً، لهذا تعتبر معالجات الجيل التاسع من Intel خياراً جيداً في هذه الناحية حتى لو جاءت معالجات الجيل العاشر إلى هذه الأجهزة.

الشاشة تحكم أيضاً. يحتاج اللاعب إلى شاشة بدقة Full HD على الأقل مع معدل تحديث أعلى من ستين هرتز من أجل التمتع بكل إطار يخرج من بطاقته الرسومية عوضاً عن البقاء في حاجز الستين إطار فقط بينما تستطيع بطاقته أن تعطيه الأكثر. في هذه الحالة يكون إختيارنا هو شاشة بدقة الـ Full HD مع معدل تحديث 120 هرتز على الأقل ويا حبذ لو كانت الشاشة من نوع الـ IPS.

وأخيراً، نظام تبريد وجودة صنع جيدة. هذا العنصر هو المسؤول عن الحفاظ على ما سبق في الأعلى. يجب أن تأتي هذه الأجهزة بنظام يستطيع تحمل درجات الحرارة وتقليلها بأفضل شكل ممكن حتى لا تتأثر القطع الداخلية لأي لاب توب أو تتلف من الضغط الحراري التي تتعرض له، لا أحد يريد أن يقوم بتسوية الأرز فوق جهازه في النهاية…

أما بالنسبة للفئة الثانية، وهي فئة صناع المحتوى “الخفيف”، فهم يحتاجون إلى أجهزة قادرة على التعامل مع حزم Adobe المختلفة من أجل التصميمات الخاصة بهم أو ما شابهها من برامج من أجل المحتوى المرئي الذي يحتاج إلى عمليات رندرة ليست بالخفيفة، ولكنها ليست بالثقيلة أيضاً. 

هذه الفئة ستحتاج إلى نفس المعالج الرسومي والمركزي الذي ذكرناه في الأعلى، لكنها ستحتاجها من أجل تحمل الأعباء الرسومية وأعباء المعالجة أيضاً. يجب أن نذكر أيضاً أنهم يحتاجون إلى أكبر وأسرع ذواكر ممكنة تحت سقف الـ 32 جيجابايت من أجل أداء ممتاز مع هذه البرامج أثناء عملهم عليها لتسريع العملية بشكل عام.

الفئة التي قد تستفيد من هذه الأجهزة أيضاً هي فئة المبرمجين. أختص بالذكر مبرمجي تطبيقات الأندرويد والأيفون لإحتياجهم إلى قوة معالجة عالية مع ذواكر سريعة بسعة جيدة حتى يتمكنوا من العمل على بيئات التطوير الخاصة بهم مثل Android Studio الذي يقوم بإستهلاك كل هرتز من المعالج والذواكر أيضاً.

فئة المبرمجين لا تحتاج إلى رفاهية الشاشة ذات الـ 120 هرتز ولا البطاقة الرسومية بشكل كبير، لكن في نفس الوقت، لن تجد هذه الفئة أجهزة لاب توب بمعالجات قوية إلا ومعها معالجات رسومية إحترافية من سلسلة GTX 16 أو RTX 20 في الوقت الحالي. السبب يرجع إلى سياسات الشركات في تصنيع هذه الأجهزة، لأنك في النهاية، لن تقوم بوضع معالج قوي مع بطاقة مثل GeForce MX على سبيل المثال.
ماذا تستعرض MSI في الموسم الحالي مع بطاقات GeForce الحديثة ومعالجات الجيل التاسع؟

قامت MSI بإطلاق جهازين من أجل الفئات التي قمنا بذكرها في الأعلى، فهيا بنا لكي نلقي نظرة سريعة على مواصفاتهم ومن يمكنه الإستفادة من ما يقدمه التنين الأحمر على هيئة أجهزة لاب توب قادرة على إعطاء أداء جيد من خلال ما سنجده تحت الغطاء من أحد أشهر المصنعين.





لاب توب GF63 Thin 9SC






إختصاراً للأحاديث الجانبية التي سنتطرق لها لاحقاً، يأتي هذا الجهاز بالمواصفات التالية:
معالج مركزي: Intel Core i7-9750H من الجيل التاسع بستة أنوية وإثنا عشر خيطاً للمعالجة وسرعة قصوى تصل إلى 4.5 جيجاهرتز.
شاشة: بدقة الـ Full HD ومقاس الـ 15.6 بوصة. نوع اللوحة IPS ومعدل التحديث يصل إلى 120 هرتز.
بطاقة رسومية: NVIDIA GeForce GTX 1650 بتصميم Max-Q وذاكرة رسومية بسعة 4 جيجابايت من نوع الـ GDDR5.
ذاكرة عشوائية: 16 جيجابايت بتردد 2666 ميجاهرتز من نوع DDR4 وقابلة للتوسعة حتى سعة الـ 64 جيجابايت.
سعة التخزين: 512 جيجابايت من نوع الـ NVMe وتيرابايت من نوع الـ SATA هارد ديسك.
التوصيلات اللاسلكية: يدعم الـ Bluetooth 5.0 و802.11ac WiFi.

هذا الجهاز سيسمح لك بالعمل مع المونتاج وتصميم المحتوى بشكل جيد إن كانت هذه الأجهزة لا تحتاج إلى بطاقة رسومية قوية بشدة، لكن المعالج المركزي والذواكر سيعيطان تجربة رائعة بالنسبة للأجهزة المحمولة. شاشة الـ IPS ستعطي صانع المحتوى الذي ينوي على إستخدام هذا الجهاز تجربة رائعة مع الألوان أيضاً. سيليق هذا الجهاز أيضاً بمطوري تطبيقات الهواتف لإعتماده على معالج وذواكر جيدة من ناحية السرعات.

أما بالنسبة للاعبين، فهذا الجهاز سيسمح لهم بلعب معظم ألعاب الـ AAA على وضوح الـ Full HD مع الإعدادات العالية على معدل إطارات الـ 60 إطار في الثانية الواحدة، سواء لألعاب الـ AAA أو الـ ESports إن كنت تحبها.
لاب توب GF65 Thin 9SD 






أما الجهاز الأقوى، فيأتي بالتالي:
معالج مركزي: Intel Core i7-9750H من الجيل التاسع بستة أنوية وإثنا عشر خيطاً للمعالجة وسرعة قصوى تصل إلى 4.5 جيجاهرتز.
شاشة: بدقة الـ Full HD ومقاس الـ 15.6 بوصة. نوع اللوحة IPS ومعدل التحديث يصل إلى 144 هرتز.
بطاقة رسومية: NVIDIA GeForce GTX 1660 Ti بتصميم Max-Q وذاكرة رسومية بسعة 6 جيجابايت من نوع الـ GDDR6.
ذاكرة عشوائية: 16 جيجابايت بتردد 2666 ميجاهرتز من نوع DDR4 وقابلة للتوسعة حتى سعة الـ 64 جيجابايت.
سعة التخزين: 512 جيجابايت من نوع الـ NVMe وتدعم بتركيب وحدة أخرى من نفس المقاس سواء كانت SATA أو NVMe.
التوصيلات اللاسلكية: يدعم الـ Bluetooth 5.0 و802.11ac WiFi.

الأمر يختلف قليلاً مع هذا الجهاز لأنه سيناسب الجميع بشكل أكثر من كافي. نفس المعالج الذي رأيناه من قبل ونفس الذواكر وسعات التخزين -تقريباً- ولكن الأمر يختلف مع الشاشة والبطاقة الرسومية مما يجعلنا نرشحه لأحمال أكبر في صناعة المحتوى المرئي ومع الألعاب أيضاً.

هذا الجهاز، بهذه البطاقة الرسومية بالذات، سيساعدك كثيراً في تحسين عملية الرندرة على حزمات البرامج المختلفة من أجل صناعة المحتوى أو مع القيام ببث مقاطع الألعاب الخاصة بك بشكل أفضل بكثير. أما إن كنت لاعباً، فهذا الجهاز سيعطيك أكثر من ستين إطار في الثانية الواحدة مع ألعاب الـ AAA وسيعطيك أكثر من مائة إطار مع ألعاب الـ ESports للرفع من التنافسية أثناء اللعب بشكل واضح وصريح.
في نهاية الأمر…

وفرت MSI أجهزة رائعة بأحجام لا تتعدى الإثنان كيلوغرام لكي تستطيع التنقل بها والإستمتاع بما تفعل من أي مكان بدون الحاجة إلى أجهزة ثابتة في أماكنها. نحن نتحدث عن بطاقات رسومية جيدة وإقتصادية من ناحية السعر مقابل الأداء وعن معالج مركزي يتمتع بصيت كبير في الأجهزة المحمولة، حتى لو كان من الجيل الماضي، لكنه يأتي بأداء أقل بنسبة تصل إلى 5% أو أقل.

تذكر دائماً أن هذه الأجهزة ستكون رفاهية غير مطلوبة لمن لا يهتم بالألعاب أو البرامج، لهذا لا تقم بشرائها أو شراء ما يشبهها إن كنت تريدها من أجل إستخدام أقل. ستجد دائماً معالجات Intel و AMD من سلسلة U التي قد تفيدك عوضاًً عن اللجوء إلى سلسلة H بمعالجات الأداء القوي.

تعليقات